Lewati ke konten

Kitab: Kunnasyatun Nawadir · Pengarang: عبد السلام هارون

Baca halaman 46

  1. المشالة:

فالتسمية القديمة اذن غير جامعة لانها تخرج الظروف وغير مانعة لانها تدخل المفعول الثاني.

ويقول ابن الطيب الفاسي المتوفي سنة ١١٧٠ في شرحه لاقتراح السيوطي المسمي فيض نشر الانشراح من طي روض الاقتراح.

في الورقة ١٠٢ أ: والتعبير بالنائب احسن واخصر كما قاله ابن هشام وغيره واول من عبر به الشيخ ابن مالك وعبارة الاقديمين المفعول الذي لم يسم فاعله يشير بذلك الي ما ورد في كتاب الاعراب عن قواعد الاعراب لابن هشام وابن مالك هو ايضا صاحب اصطلاح البدل المطابق لبدل الكل من الكل وصاحب اصطلاح المعرف باداة التعريف بدلا من المعرف بأل او باللام ليشمل المعرف بأم في لغة حمير.

المشالة:

يقولون في الضوابط اللغوية: الباء الموحدة التاء المثناة من فوق الياء المثناة من تحت وكذلك يقولون: الحاء المهملة والخاء المعجمة وهذا كله واضح الاشتقاق ولعل اغرب تلك الضوابط قولهم الظاء المشالة التي يقال لها ايضا الظاء المعجمة ولم اجد من علل هذه التسمية الا الخفاجي في مقدمة الغليل اذ يقول وتسمي

Rujukan halaman ini: كناشة النوادر، ص 46 (SanadKitab #12733, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.