وأما التكبير المقيد والذي يكون بعد الصلوات، فيبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق (¬١).
٢ الاغتسال والتطيّب والتجمّل بأحسن الثياب، قبل الخروج للمصلى:
أقرَّ النبي ﷺ عمر بن الخطاب ﵁، ولم ينكر عليه التجمّل للعيد حين رأى عمرُ جبة فقال: «يا رسول الله، ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود» (¬٢).
وقد بوّب الإمام البخاري ﵀ في صحيحه: «باب في العيدين والتجمل فيه»، مستندًا على تقرير النبي ﷺ لمقولة عمر ﵁ (¬٣)، وهو دليل على مشروعية أصل التجمل والتزين للعيد، وأنها سُنَّة على كل من يقدر عليها (¬٤).
وثبت عن ابن عمر ﵄ أنه كان يغتسل في العيدين قبل أن يغدو إلى المصلى (¬٥)، ويلبس أحسن ثيابه (¬٦)، ويتطيب (¬٧).
واستحب طائفة من أهل العلم الاغتسال للعيد، والتطيّب ولبس أجمل الثياب (¬٨)، ولو اقتصر على الوضوء، وعلى ثيابه العادية فلا حرج (¬٩).
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 147 (SanadKitab #1274, hlm. urut 141)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.