سبق في التمهيد بيان المعنى المراد من الآثار عند خبراء الآثار (¬١)، حيث إنهم يركزون على العمر التاريخي للأثر وأن قيمته تُكتسب من خلال تقادم الزمن وتراكمه عليه وتباعده (¬٢)، هذا من حيث اصطلاح المختصين بالآثار.
فالآثار المكانية: الدينية والتاريخية، من حيث اصطلاح خبراء الآثار، كل منهما يعد أثرًا مكانيًّا، لكن لا نسلّم لهم من حيث اكتساب القيمة والأهمية، ولا حتى بالتسمية المطلقة بكون المساجد وأماكن التعبد آثارًا؛ لأن المساجد وأماكن التعبد اصطبغت بالصبغة الدينية، واتصفت بالصفة الشرعية، واتسمت بكونها أماكن تعبد لا كونها آثارًا تاريخية (¬٣).
وحيث إنه لا يجري ولا ينطبق اصطلاح خبراء الآثار على آثار المساجد
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 170 (SanadKitab #1274, hlm. urut 164)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.