Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 194

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الثاني الآثار الدينية
  3. المطلب الثاني آثار المساجد وأماكن التعبد
  4. المسألة الثالثة: حكم إحياء آثار المساجد وأماكن التعبد
  5. الجانب الثاني: إحياؤها بالاهتمام والترميم والتجديد والبناء وتذليل الوصول إليها

تكن قبل ذلك (¬١).

ومع أنه ليس هناك دليل صحيح على إثبات نسبة المئذنة للخليفة الراشد عمر بن الخطاب ﵁، فليس في نسبتها مزيد فضل، ولا ميزة تميزها عن بقية المآذن.

والمقرر عند خبراء الآثار هو أن علم التاريخ هو العمود الفقري للدراسات الأثرية (¬٢)، فكيف ينسب خبراء الآثار المئذنة إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب ﵁ وليس لها ذكر في كتب التاريخ!

وكما أشار أحد المهتمين بالمساجد وعمارتها قائلاً إن: أقدم ما بقي لدينا رغم عوادي الزمن من المنارات منارة جامع عقبة في القيروان … وهي التي بناها عامل بني أمية على القيروان … ما بين سنة (١٠٥ هـ ١٠٩ هـ) وتليها في القدم منارة قصر الحير الشرقي في الشام ويرجع إنشاؤها إلى حوالي سنة (١١٠ هـ) (¬٣).

والعجيب بقاء بنائها من الحجر والطين صامدًا بقوامه لمدة (١٤ ق) ولم يسقط!

والأعجب من ذلك ما صرّح به أحد أهالي المنطقة الشمالية أن تلك المئذنة التي في دومة الجندل والتي نسبوها للخليفة الراشد ﵁ أنها في حقيقتها منارة قديمة بنيت مع كنيسة!!

وهُدمت الكنيسة وبقيت المنارة بجوار مسجد عمر ﵁ (¬٤).

ومن المعلوم أن الإذاعة عن الآثار ومهنة الإرشاد السياحي من أخصب المهن وأكثرها قبولاً للتلون والكذب.

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 194 (SanadKitab #1274, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.