ومن اعتبر أحوال العالم قديمًا وحديثًا وما يعاقب به من يسعى في الأرض بالفساد وسفك الدماء بغير حق وأقام الفتن واستهان بحرمات الله: علم أن النجاة في الدنيا والآخرة للذين آمنوا وكانوا يتقون (¬١).
والآثار المعنية في هذا المبحث: هي المعالم المرئية الباقية من الأمم السابقة.
وهذه الآثار يمكن القول بأنها على نوعين: أحدهما: ظاهرة، والأخرى: مطمورة.
فأما النوع الأول فهي كآثار ديار: عاد، وثمود، ومدين.
وأما النوع الآخر الآثار المطمورة فهي كأثر:
سفينة نوح ﵇، وخسف ديار قوم لوط ﵇ تحت الأرض.
وبسط هذا المبحث في المطالب التالية:
المطلب الأول: سفينة نوح ﵇ بجبل الجودي.
المطلب الثاني: ديار عاد بالأحقاف.
المطلب الثالث: ديار ثمود بالحجر.
المطلب الرابع: ديار قوم لوط ﵇ بالسدوم.
المطلب الخامس: ديار أصحاب مدين بالبدع.
المطلب السادس: حكم إحياء آثار الأمم الهالكة.
* * *