Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 210

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الثالث آثار الأمم الهالكة
  3. المطلب الأول سفينة نوح ﵇ بجبل الجودي
  4. المسألة الثالثة: سفينة نوح ﵇ وأثرها

وقال ﷻ: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ *لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ *﴾ [الحاقة]، وقال ﷻ: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ *﴾ [القمر]، فالضمير في قوله تعالى: ﴿تَرَكْنَاهَا﴾ يعود إلى السفينة وجنسها (¬١).

فجنس السفينة وصنعها أبقاه الله ﷻ؛ ليدل ذلك على رحمته ﷾ بخلقه وعنايته، وكمال قدرته، وبديع صنعته ﷻ (¬٢).

فجعل الله جنس السفينة آية للعالمين، يعتبرون بها رحمة من ربهم، الذي قيض لهم أسبابها، ويسر لهم أمرها، وجعلها تحملهم وتحمل متاعهم من محل إلى محل ومن قُطرٍ إلى قُطر (¬٣).

فهذا دليل من القرآن دلل بعض المفسرين به على بقاء السفينة؛ عبرة وآية للاتعاظ وأن أثرها كان موجودًا وأدركه الأوائل والسابقون، وجنسها ما زال موجودًا حتى الآن.

وما زال خبراء الآثار ينقبون عن آثار السفينة في أماكن مختلفة بشتى الطرق، وتنوّع الوسائل وضروب من التقنيات العالية والدقيقة؛ للعثور عليها.

وادّعّى بعض الباحثين والمنقبين عن الآثار، من أهل الكتاب (¬٤) على أنهم اكتشفوا بقايا سفينة قديمة فوق جبل «أرارات»، وقالوا بأنها سفينة

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 210 (SanadKitab #1274, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.