Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 235

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الثالث آثار الأمم الهالكة
  3. المطلب السادس حكم إحياء آثار الأمم الهالكة
  4. المسألة الأولى: حكم إحياء المسلم لآثار الأمم الهالكة بزيارة ديارهم ودخول مواضع هلاكهم، وإنشاء السير لها بالأبدان

فنهى ﷺ عن عبور ديارهم إلا على وجه الخوف المانع من العذاب (¬١)، وكذلك وجود الحاجة للمرور وقد ورد به النص.

وفي روايات أخرى: قال ﷺ: «إِنِّي أَخْشَى أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْل ما أَصَابَهُمْ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ» (¬٢)، وقال ﷺ: «لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ عُذِّبُوا فَيُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصَابَهُمْ» (¬٣)، وجاء في بعض الروايات أنه ﷺ قنع رأسه، وأسرع السير، حتى اجتاز الوادي (¬٤)، فالروايات تفسر بعضها بعضًا.

فدل الحديث والروايات السابقة على منع قصدها بالدخول لورود النهي (¬٥)، والنهي يقتضي التحريم (¬٦)، ومما يدل على أن المنع للتحريم لا للكراهة؛ نهي النبي ﷺ والتشديد على المارين من غير خوف وحذر، والتغليظ عليهم بأن يصيبهم ما أصاب القوم (¬٧).

يقول الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ﵀: وليس المراد أن يصيبكم العذاب الرجز الحسي، فقد يراد به العذاب والرجز المعنوي، وهو أن يقسو قلب الإنسان، فيكذب بالخبر، ويتولى عن الأمر (¬٨).

وقد يقع الرجز والعذاب الحسي كما هو ظاهر الحديث وكما فسَّره بعض

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 235 (SanadKitab #1274, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.