Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 264

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الرابع الآثار الوثنية والجاهلية
  3. المطلب الثاني الآثار الفينيقية
  4. المسألة الأولى: التعريف بالفينيقية ومعتقداتهم.

المطلب الثاني

الآثار الفينيقية

بسط هذا المطلب في المسائل التالية:

المسألة الأولى: التعريف بالفينيقية ومعتقداتهم.

المسألة الثانية: من سعى في إحياء الآثار الفينيقية وتسبب في إخراجها.

المسألة الثالثة: أمثلة على الآثار الفينيقية الموجودة حاليًّا.

المسألة الأولى: التعريف بالفينيقية ومعتقداتهم:

الفينيقيون اسم أطلقه اليونانيون على سكان ساحل البحر الأبيض المتوسط الذين كانوا يشتهرون بالملاحة، وصناعة السفن والأرجوان (¬١)، والذين يرجع تاريخهم تقريبًا إلى أكثر من ألفي سنة قبل الميلاد (¬٢).

لم تكن فينيقيا دولة سياسية تحتلّ مكانًا معيّنًا، وإنما كانت مجموعة من المدن على ساحل البحر الأبيض المتوسط، كل مدينة مستقلة بذاتها لها ملك وإله مختلف عن بقية المدن، ويقال: بأنها كانت مجموعة دويلات مستقلة سياسيًّا، مجتمعة اقتصاديًّا، وليست على النمط الفرعوني أو البابلي (¬٣).

فنشأت المدن الفينيقية على الساحل والتي من أهمها: صيدا، وصور، وعكا، وبيروت، وجبيل، وطرابلس، وأرواد، وأغاريت، وقرطاجة (¬٤).

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 264 (SanadKitab #1274, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.