قال ﷺ: «مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟» … ثم قال: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» (¬١).
فالاعتزاز بالوثنيات السابق ذكرها أو حتى بالقبيلة أو بالقومية أو بالعروبة أو بالإنسانية كلها تعتبر اعتزاز وانتماء بأمور الجاهلية (¬٢).
فالجاهلية وأهلها مذمومون بل كل ما نسب إلى الجاهلية فهو مذموم: كحمية الجاهلية، وظن الجاهلية، وتبرج الجاهلية، وعزاء الجاهلية، ودعوى الجاهلية، وحكم الجاهلية.
فلا يجوز للمسلمين أن يتركوا الاعتزاز بالإسلام، ويفخروا بالجاهلية وأهلها، ولا يليق بهم ذلك؛ لأن هذا إحياء للجاهلية التي أذهبها الله بالإسلام وأبدل المسلمين بخير منها (¬٣).
وأختم هذا المطلب بمقولة الخليفة الراشد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁: نحن أمة أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العز بغيره أذلنا الله (¬٤).
* * *
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 296 (SanadKitab #1274, hlm. urut 288)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.