اتفق أئمة الإسلام على تحريم البناء على القبور، والنهي عن اتخاذها مساجد (¬١)؛ استنادًا على النصوص الشرعية الصريحة الدالة على المنع والنهي عن البناء على القبور وتجصيصها.
والأدلة الواردة في تحريم البناء على القبور وتجصيصها، وتسريجها، على قسمين:
القسم الأول: أدلة جاء النهي فيها بتحريم البناء على القبور وتجصيصها، وتسريجها.
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 300 (SanadKitab #1274, hlm. urut 292)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.