٢ مناقض لمقاصد الشريعة في زيارة القبور من جانبين، كما ذكرت آنفًا.
٣ لن يسلم القبر لكونه مزارًا أثريًّا من البناء عليه وتزيينه، ورفعه وإبرازه، وتسريجه، والكتابة عليه، وهذا يناقض الصفة الشرعية للقبر.
٤ أنه وسيلة للغلو في المقبور، وذريعة للوقوع في البدع والشركيات، كما هو مُشاهد وماثل للعيان عند كثير من القبور والمشاهد.
٥ أنه يفضي إلى اتخاذها عيدًا، بالاجتماع إليها، أو تكرار الزيارة لها (¬١).
٦ أنه تشبه بالمشركين من أهل الجاهلية، وبالكفار من أهل الكتاب (¬٢).
٧ أنه يفضي إلى الإسراف وإضاعة المال؛ بلا مبرر له، ولا مصلحة (¬٣).