Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 315

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الخامس آثار القبور والمشاهد
  3. المطلب الثاني حكم إحياء القبور والمشاهد
  4. المسألة الثالثة: حكم إحياء القبور والمشاهد بالزيارة
  5. أ حكم زيارة القبور الشرعية

وما ورد من المنهيات يدل على تمام محاسن الشريعة الإسلامية ومظاهر كمالها، في (¬١):

١ إكرام منازل الموتى.

٢ احترام الميت المسلم في قبره بمنزلة احترامه في داره التي يسكنها في الدنيا؛ لأن القبور هي ديار الموتى ومنازلهم.

فليس في الزيارة الشرعية تعظيم للمقبور، ولا حاجة الزائر للميت، ولا سؤاله، ولا توسله به؛ بل فيها منفعة الحي للميت بالدعاء له، والترحّم عليه (¬٢)، وهذا عكس ما يحصل في الزيارة الشركية والبدعية.

الحالة الثانية: الزيارة البدعية: هي قصد القبور والمشاهد؛ لأجل الصلاة والدعاء لله عندها، رجاء الإجابة والقربة لله وهي: بدعة باتفاق الأئمة، … ويحرم بلا نزاع (¬٣)، وكذلك التقبيل والتمسح بها، والتوسل إلى الله بجاه الميت، وغيرها من الأمور التي تحرم وتخل بآداب وضوابط الزيارة الشرعية السابق ذكرها (¬٤).

الحالة الثالثة: الزيارة الشركية: هي قصد القبور والمشاهد؛ لأجل التقرّب إلى أصحابها المقبورين بأنواع العبادات؛ كالطواف حولها، والالتجاء إلى الميت، والاستغاثة والاستعانة به؛ لقضاء الحاجات، وتفريج الكربات، وإغاثة اللهفات، وغير ذلك من الأمور التي كان عُبّاد الأوثان يطلبونها من أوثانهم (¬٥)، وهذه الزيارة الشركية نتيجة الغلو الذي حذّر منه رسول الله ﷺ أمته (¬٦).

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 315 (SanadKitab #1274, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.