Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 330

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الخامس آثار القبور والمشاهد
  3. المطلب الثاني حكم إحياء القبور والمشاهد
  4. المسألة الثالثة: حكم إحياء القبور والمشاهد بالزيارة
  5. تلخيص أحكام الزيارة

لم يجب الدعوة بالحجة والبيان قاتلناه بالسيف والسنان (¬١).

وقال المؤرخ رفيق بك العظم ﵀ (ت: ١٣٤٣ هـ) في خاتمة ترجمة أبي عبيدة ﵁ كلمة قيّمة في القبور مُفَادُها (¬٢):

أ أن الصحابة ﵃ والتابعين ﵃ لم يكن في عصرهم تشييد قبور الأموات، وتعظيم الرفات؛ لتحققهم النهي الصريح عن ذلك من صاحب الشريعة الغرّاء.

ب لو جاء أثر في صدر الإسلام في تعظيم القبور، والاحتفاظ بأماكن الأموات بتشييد القباب والمساجد عليها، لما غابت عنا إلى الآن قبور الصحابة الكرام ﵃.

ج البناء على القبور وتشييدها تعيد سيرة الوثنية بأقبح أنواعها، وأبعد منازعها عن الحق، وأقربها إلى الشرك.

د لو اعتبر المسلمون باختفاء قبور الصحابة ﵃ الذين عنهم أخذوا هذا الدين، وبهم نصر الله الإسلام، لما اجترؤوا على إقامة القباب على القبور وتعظيم الأموات تعظيمًا يأباه العقل والدين، وخالفوا في هذا كله الصحابة ﵃ والتابعين الذين أدوا إلينا أمانة نبيّهم فأضعناها، وأسرار الشريعة فعبثنا بها.

يتبين من الأقوال السابقة شدّة نكير أهل العلم من الأئمة والعلماء والمؤرخين على من أحيا القبور بالأبنية بجميع أشكالها، وأنهم متفقون على تحريم كل ما بُني على القبور بالعموم، ووجوب هدمها وتسويتها بالأرض؛ لما يؤدي إليه ذلك من الوقوع في الشرك والفتنة والضلال البعيد.

وممن يستأنس بأقوالهم ولا يحتج بها، ما حكاه أحد المستشرقين (¬٣) في وصفه لعبّاد القبور ومخالفتهم لصريح القرآن والسُّنَّة، بقوله:

بقي كثير من عناصر الديانات السابقة للإسلام واستأنفت حياتها في

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 330 (SanadKitab #1274, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.