Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 364

  1. الفصل الثاني موقف الفرق والمستشرقين من الآثار وتفنيد شبهاتهم
  2. المبحث الأول موقف الفرق والمستشرقين من الآثار
  3. المطلب الثاني موقف المستشرقين من الآثار
  4. المسألة الثالثة: موقف المستشرقين من الآثار المرئية

الموجودة على سطح الأرض، والتي هي مقياس الحضارة لديهم، واعتمدوا على ثمانية أنواع من الآثار فقط، كما هو مقرر في كتبهم، وهي (¬١):

١ آثار ما قبل التاريخ.

٢ آثار أوروبا الغربية.

٣ الآثار المصرية الفرعونية.

٤ الآثار الآشورية ما بين النهرين.

٥ الآثار الرومانية واليونانية.

٦ آثار العهد المسيحي القديم، والعصور الوسطى.

٧ آثار عصر النهضة.

٨ الآثار الشرقية الهند الصين فارس.

فيتضح من خلال تقسيم الآثار السابق والمعتمد لدى المستشرقين أن تركيزهم في التنقيب مسلّط على الآثار الجاهلية والوثنية، وإهمالهم للآثار الإسلامية التي في الأندلس وفي الدول العربية وفي كل منطقة؛ لعدم توافقها مع أهدافهم! (¬٢).

وكذلك حاولوا طمس الحقائق المتعلقة بآثار الأنبياء والأمم الهالكة، كسفينة نوح ﵇ ومصارع قوم صالح ﵇ وغيرهم من الأمم الهالكة؛ لزعزعة الحقيقة التي أخبر بها القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية الصحيحة، ولطمس أي معلم أثري من المعالم الأثرية الذي يدل على دعوة الأنبياء أو الإيمان بالله وتوحيده (¬٣).

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 364 (SanadKitab #1274, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.