Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 375

  1. الفصل الثاني موقف الفرق والمستشرقين من الآثار وتفنيد شبهاتهم
  2. المبحث الأول موقف الفرق والمستشرقين من الآثار
  3. المطلب الثاني موقف المستشرقين من الآثار
  4. المسألة الثالثة: موقف المستشرقين من الآثار المرئية

٣ السعي بشتى الطرق والوسائل للتنقيب في الأراضي الإسلامية؛ لصناعة تاريخ جديد للمنطقة بإبادة سكانها الأصليين، ونسبة اللغة والفنون والعقائد المكتشفة إلى التوراة المحرّفة، بحيث يصنعون تاريخًا ذا خلفية مكانية وزمانية مختلفة، بأسلوب غريب على البحث العلمي.

الذي هو عبارة عن مزج بين المعطيات الأثرية التي لا صلة بينها وبين الآثار، ولا علاقة حقيقية في الاستنتاجات المنطقية تجمعها، حيث إنها تخرجها إلى دائرة التصورات الموروثة بكل أخطائها؛ للوصول إلى فرضيات مسبقة، مستندة في مصادرها على روايات توراتية.

ومما يؤيد ذلك ما طرحه أحد المستشرقين الألمان في مقدمة كتابه بابل والكتاب المقدس متسائلاً:

ما الداعي لبذل كل هذا الجهد في تلك البلاد البعيدة والخطرة والوعرة؟

لماذا هذا التنقيب المكلف في التلال المتراكمة منذ آلاف السنين إلى عمق المياه الجوفية حيث لا ذهب ولا فضة؟

لماذا التنافس بين أمم على حجز حق التنقيب في البلاد المقفرة؟

ما الذي يدفع بالناس على كِلَا شاطئي المحيط إلى هذا الاهتمام المتزايد والاستعداد للتضحية في سبيل الحفريات في مناطق مملكة بابل وبلاد آشور؟.

فأجاب باختصار:

إن جوابًا واحدًا يشير ولو بشكل غير كاف إلى السبب والغرض .. إنه الكتاب المقدس (¬١).

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 375 (SanadKitab #1274, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.