Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 415

  1. الفصل الثاني موقف الفرق والمستشرقين من الآثار وتفنيد شبهاتهم
  2. المبحث الثاني تفنيد شبهات الفرق والمستشرقين حول الآثار
  3. المطلب الأول أبرز الشبهات حول الآثار الحديثية المروية والمواسم الزمانية
  4. المسألة الثانية: الشبهات المتعلقة بآثار المواسم الدينية الزمانية

* الشبهة الرابعة (¬١): احتجاجهم بقول النبي ﷺ عندما سئل عن صيام يوم الاثنين، قال: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ … » (¬٢)، بأنه ﷺ كان يعظم يوم مولده، ويعبّر عن هذا التعظيم بالصوم، ويعتبرون هذا مسوغًا لدعوى الاحتفال.

تفنيد هذه الشبهة:

١ لم يأتِ عن النبي ﷺ ما يدل على أنه صام يوم الاثنين؛ لأجل تعظيم يوم ولادته، أو لفضيلة شهر ربيع الأول، وإنما جاء عنه الترغيب في صيام يوم الاثنين والخميس أيضًا؛ لأجل إنهما يومان تُعرض فيهما الأعمال على الله ﷾، وأنه ﷺ يحب أن يُعرض عمله على الله ﷻ وهو صائم (¬٣).

فالنبي ﷺ لم يصم يوم ولادته، وهو اليوم الثاني عشر من ربيع الأول إن صح تحديدهم، وإنما صام يوم الاثنين الذي يتكرر مجيئه في كل شهر أربع مرات، ولو كان الأمر كما احتجوا به، لكان الترغيب في صوم يوم الاثنين مقصورًا على أيام الاثنين التي تكون في شهر ربيع الأول، دون غيره من بقية الشهور، فتبين أن هذا الاستدلال في غاية البعد والتكلّف، وبناء عليه فإن تخصيص يوم الثاني عشر من ربيع الأول، بعمل محدد دون يوم الاثنين من كل أسبوع، يعتبر استدراكًا على الشارع، وتصحيحًا وإكمالاً، وما أقبح هذا إن كان! (¬٤).

٢ ولو سلمنا للمراد من إقامة المولد وهو شكر الله تعالى على نعمة ولادة النبي ﷺ فيه وخروجه إلى الدنيا، فإن المعقول والمنقول يحتم أن يكون الشكر من نوع ما شكر الرسول ﷺ ربه به، وهو الصوم.

وعليه يلزمهم الصيام كما صام ﷺ، غير أن أرباب الموالد لا يصومونه؛

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 415 (SanadKitab #1274, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.