* الشبهة الثانية (¬١): الاحتجاج بحديث: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ هَدْمِ آطَامِ الْمَدِينَةِ» وحديث: «إِنَّهَا زِينَةُ الْمَدِينَةِ» (¬٢) على عدم التعرض للمعالم الأثرية، والمحافظة عليها؛ لأنها زينة المدينة، وأولى تلك المعالم مقامات النبي ﷺ.
تفنيد هذه الشبهة:
١ الحديث لا يثبت، وعلى ذلك لا يصح الاستدلال به (¬٣).
٢ أن آطام المدينة وآثارها هدمت منذ زمن طويل، وكثير منها لليهود، ولو أمر النبي ﷺ الصحابة ﵃ أن يحافظوا عليها، لم تهدم بأكملها؛ لأنه لا
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 442 (SanadKitab #1274, hlm. urut 433)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.