Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 444

  1. الفصل الثاني موقف الفرق والمستشرقين من الآثار وتفنيد شبهاتهم
  2. المبحث الثاني تفنيد شبهات الفرق والمستشرقين حول الآثار
  3. المطلب الثاني أبرز الشبهات حول الآثار المرئية
  4. المسألة الثانية: الشبهات المتعلقة بآثار مقامات النبي ﷺ المكانية

تفنيد هذه الشبهة:

١ هذا الحديث حكم عليه المحدثون بأن: فيه غرابة ونكارة جدًّا، (¬١) وعليه فلا يصح الاستدلال به؛ لأنه منكر.

٢ على فرضية صحة هذا الحديث، فإنه يكون من خصائص النبي ﷺ؛ لأن كل ما وقع في حادثة الإسراء خاص بالنبي ﷺ (¬٢).

* الشبهة الرابعة: عدم اعتبار قاعدة سد الذرائع، وإبطال تنزليها على حكم إحياء عين الأثر بالتهيئة وتذليل الوصول إليه، ودعوى عدم إمكانية الاعتماد عليها وتطبيقها على هذه المسألة (¬٣)، بحجة وجود مصالح تعود على المسلمين من ناحيتين: اقتصادية مادية، وكذلك من ناحية الحفاظ على سلامة الزائرين عند ارتيادهم للآثار الوعرة (¬٤).

تفنيد هذه الشبهة:

أ جاءت الشريعة الإسلامية بسد ذرائع البدع والشرك، وقد نص علماء السلف على أن سد الذرائع أصل عظيم من أصول الدين الإسلامي، حيث إن الإمام ابن قيّم الجوزية ﵀ أثبت تسعة وتسعين دليلاً على اعتبار قاعدة سد الذرائع (¬٥).

وكما ساق الإمام الشاطبي ﵀ اتفاق السلف على أصل سد الذريعة (¬٦).

فلما كانت المقاصد لا يُتوصَّل إليها إلا بأسباب وطُرُق تُفْضِي إليها كانت طرقها وأسبابها تابعةً لها مُعْتبرة بها.

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 444 (SanadKitab #1274, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.