جهة الشرق، وهي جهة حجرة عائشة ﵂ التي فيها قبر النبي ﷺ وهذا ما اتفق عليه المؤرخون (¬١).
الخليفتان الراشدان ﵄ وسعوا المسجد وتركوا القبر كما هو محاطًا بأربع حوائط؛ احترازًا من أن يدخل القبر في المسجد (¬٢).
ثم بعد ذلك دُفن في الحجرة مع النبي ﷺ الخليفتان: أبو بكر وعمر ﵄، فأصبحت الحجرة تضم ثلاثة قبور مسطحة لا مرتفعة ولا منخفضة، مسنمة بالحصباء (¬٣).
الفترة الثانية: ما بين عام (٨٦ هـ) إلى عام (٩٦ هـ) تقريبًا.
إعادة بناء الحائط الساقط من حوائط حجرة عائشة ﵂ التي فيها قبر الرسول ﷺ وصاحبيه ﵄ (¬٤).
حصلت التوسعة للمسجد النبوي من جميع الاتجاهات، فأحاط المسجد بالقبر، مع بقاء القبر في الطرف الشرقي (¬٥).
بُني حول حجرة عائشة ﵂ حوائط ذات خمس زوايا مرتفعة، بحيث إن الحائطين الشماليين حرّفا من ركني القبر حتى التقيا (¬٦).
سُقّفت الحجرة وأُغلقت وسُدّ بابها؛ فأصبحت محاطة بخمسة حوائط تفصلها عن المسجد (¬٧).
حصلت التوسعة للمسجد النبوي بعد موت عامة الصحابة ﵃ الذين كانوا في المدينة (¬٨).