Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 468

  1. الفصل الثاني موقف الفرق والمستشرقين من الآثار وتفنيد شبهاتهم
  2. المبحث الثاني تفنيد شبهات الفرق والمستشرقين حول الآثار
  3. المطلب الثاني أبرز الشبهات حول الآثار المرئية
  4. المسألة الثالثة: الشبهات المتعلقة بآثار القبور والمشاهد

تعظيم قبره، على القول بأنه داخل المسجد؛ بل كان في طرف المسجد ومن أجل التوسعة لا التعظيم (¬١).

٧ لا يقاس المسجد النبوي بغيره من المساجد؛ لأن للمسجد النبوي فضيلة تميزه ليست لغيره من المساجد، وكذلك لقبر النبي ﷺ خصوصية تخصه يُمنع أن يقاس به غيره من القبور.

ففضيلة المسجد النبوي أنه أسس على التقوى (¬٢)، وأن الصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام (¬٣).

وخصوصية قبر الرسول ﷺ أنه أمرٌ توقيفي لا يجوز أن يُنقل منه، وهذه الخصوصية ليست لأحد من الناس (¬٤).

٨ استمرار القبة على حجرة عائشة ﵂ على مدى ثمانية قرون لا يعني أنها أصبحت جائزة، ووجودها ليس بحجة، ولا يُعتدّ به، لمخالفته للكتاب والسُّنَّة وإجماع الأمة.

إذ إن القبة الخضراء ليس لها صلة بعهد النبوة، ولا بعهد الصحابة ﵃، ولا بعهد التابعين، ولا أتباعهم ﵃، وإنما هي محدثة من قِبل الملوك المتأخرين من المماليك ومن بعدهم من العثمانيين، وفعلهم ليس بحجة (¬٥).

٩ أن هذه الشبهة من المتشابه الذي يجب أن يُرد إلى المحكم، وهو النهي المطلق عن البناء على القبور.

١٠ المتتبع للتاريخ والسيرة يعلم أن ما حصل من محظورات للمسجد

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 468 (SanadKitab #1274, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.