Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 490

  1. الفصل الثالث المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار
  2. المبحث الثاني المخالفة المتعلقة بالتبرك بالآثار
  3. المطلب الثاني أقسام التبرك بالآثار وأحكامه
  4. ٢ - تبرك ممنوع
  5. ب - شرك أصغر

بالتماس البركة فيه، أو يتجاوز الحد المأذون له به إلى ما لم يأذن به الشرع، مع اعتقاده أن الله ﷻ هو من وضع البركة فيه (¬١).

أي: أنه إذا كان يعتقد أن التبرك بالأثر سبب يحصل له البركة بدون اعتقاد أنها هي بعينها التي تهب البركة بل توصل وتقرب إلى الله فقد وقع في الشرك الأصغر، وفي التبرك البدعي كما سماه بعض العلماء (¬٢).

فمن يطلب البركة من الله تعالى، ولكن بواسطة شيء لم يرد في الشرع جواز التبرك به، أو اعتقد أنه سبب في البركة، كأن يأخذ تراب قبر، فينثره عليه؛ لاعتقاده أن هذا التراب جعله الله مباركًا، من جهة السببية: فهذا شرك أصغر؛ لأنه اعتقد ما ليس سببًا مأذونًا به شرعًا: سببًا (¬٣).

فحكم التبرك ودرجة الشرك تتحددان بحسب اعتقاد المتبرك.

ويمكن أيضًا تقسيم التبرك الممنوع من حيث جنس المتبرك به إلى ثلاثة أقسام، وهي (¬٤):

١ التبرك بآثار مقامات الأنبياء ﵈.

٢ التبرك بآثار الصالحين، ومقاماتهم.

٣ التبرك بالأحجار والأشجار والأماكن ونحوها.

ومن صوره: التماس البركة من آثار مقامات الأنبياء أو ذوات الأولياء والصالحين وقبورهم، أو الأصنام والأوثان ومن الآثار بالعموم من شد الرحال إليها، والصلاة والدعاء والعكوف عندها، والتمسح بترابها، وجدرانها طلبًا للخير والبركة، والنماء.

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 490 (SanadKitab #1274, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.