وأما ما يعتقده بعض الناس من أن ذوات الصالحين مباركة، فيتمسح بهم، ويشرب سؤرهم، ويقبل أيديهم طلبًا للبركة ونحو ذلك، فهو ممنوع ومحرم شرعًا؛ لأسباب، منها (¬٢):
أ عدم المقاربة فضلاً عن المساواة للنبي ﷺ في الفضل والبركة (¬٣).
ب عدم ورود الدليل الشرعي على جواز التبرك بآثار غير النبي ﷺ، وهذا يؤكد اختصاص النبي ﷺ بالتبرك (¬٤)، فإذا ثبتت خصوصية النبي ﷺ بالتبرك بآثاره؛ فإنها تقتضي أن حكم غيره ليس كحكمه وذلك إجماع (¬٥).
ج أن الصحابة ﵃ أنفسهم لم يتبركوا بأحد من فضلائهم، في حياة النبي ﷺ أو بعد وفاته (¬٦)، فكان إجماعًا منهم على تخصيص الرسول ﷺ دون ما سواه (¬٧).
د وكذلك التابعون ساروا على نهج الصحابة ﵃ فلم يُنقل عنهم أنهم تبركوا بالصحابة ﵃، ولا فعله التابعون مع فضلائهم، وقادتهم في العلم والدين (¬٨).
ولو كان مشروعًا لسارع إليه الصحابة والتابعون ﵃ ولسبقونا إليه، ولم
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 496 (SanadKitab #1274, hlm. urut 486)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.