Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 498

  1. الفصل الثالث المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار
  2. المبحث الثاني المخالفة المتعلقة بالتبرك بالآثار
  3. المطلب الثالث أسباب الانحراف في التبرك بالآثار
  4. السبب الثاني: الخلط بين بركة الأماكن اللازمة غير المتعدية وبين بركة الأنبياء الذاتية المتعدية، وعدم التمييز بينهما

البدعة، وربما يترقى إلى نوع من الشرك (¬١).

وعلى فرضية جواز التبرك بآثار الصالحين؛ تنزلاً مع المخالف نقول (¬٢):

١ عدم تحقق الصلاح؛ فإنه لا يتحقق إلا بصلاح القلب، وهذا أمر لا يمكن الاطلاع عليه إلا بنص: كالصحابة ﵃ الذين أثنى الله ﷻ عليهم ورسوله ﷺ، أو أئمة التابعين وغيرهم من الذين تشهد لهم الأمة بالصلاح، وقد عُدم أولئك، أما غيرهم فغاية الأمر أن نظن أنهم صالحون فنرجو لهم ذلك.

٢ حتى لو ظننا صلاح شخص، فلا نأمن أن يُختم له بخاتمة سوء، والأعمال بالخواتيم، فلا يكون أهلاً للتبرك بآثاره على حد قولهم، وتنزلاً لمقالهم.

وبناء على ذلك لا يُقاس التبرك بآثار الصالحين على تبرك الصحابة ﵃ بآثار النبي ﷺ؛ لاختصاص النبي ﷺ بذلك، ولعدم مقاربة أحدٍ للنبي ﷺ فكيف بمساواته بالبركة والفضل! (¬٣).

السبب الثاني: الخلط بين بركة الأماكن اللازمة غير المتعدّية وبين بركة الأنبياء الذاتية المتعدية، وعدم التمييز بينهما:

البركة الذاتية المتعدية للأنبياء سبق بيانها وإقرارها (¬٤).

أما عن بركة الأماكن فقد جاء في القرآن الكريم أن الله ﷾ بارك في بعض الأراضي والأماكن، كما في قوله تعالى عن البيت الحرام: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ *﴾ [آل عمران].

وكما جاء عن المسجد الأقصى، في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: ١].

ومعنى كون الأرض مباركة: أن يكون فيها الخير الكثير اللازم الدائم لها

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 498 (SanadKitab #1274, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.