منتهاه، حتى يصل إلى الرسول ﷺ؛ حفظًا لها وصيانةً (¬١).
فجمعوا ما سنَّه رسول الله ﷺ وما شرعه، في العقائد، والأحكام، العلمية والعملية، الواجبة والمندوبة، وقد جرى على ذلك الإمامان: البخاري، ومسلم في صحيحيهما، وغيرهما في الموطآت والجوامع (¬٢) والسنن (¬٣) والمسانيد (¬٤) والمصنفات (¬٥) التي لا يحصيها إلا الله ﷿ (¬٦).
فإنهم مع نقل السُّنَّة المتعلقة بالأحكام، نقلوا السُّنَّة المتعلقة بالعقائد (¬٧).
وصنفت كتب العقيدة المسندة (¬٨)، التي جمعت السنن الخاصة في باب الاعتقاد، وأُفردت المسائل العقدية، وسمى بعض العلماء كتب العقيدة بالسُّنَّة؛ وذلك للتميز بين عقيدة أهل السُّنَّة، وعقيدة أهل البدعة (¬٩).
وسموها كذلك باسم الشريعة؛ فسموا أصول الاعتقاد شريعة، وفرقوا بين شريعة أهل السُّنَّة، وشريعة غيرهم (¬١٠).
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 54 (SanadKitab #1274, hlm. urut 49)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.