Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 510

  1. الفصل الثالث المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار
  2. المبحث الثالث المخالفة المتعلقة بالتوسل بالآثار
  3. المطلب الثالث أسباب الانحراف في التوسل بالآثار
  4. أولا: قياس التوسل على التبرك المشروع

المطلب الثالث

أسباب الانحراف في التوسل بالآثار

التوسل من المسائل التي حصل فيها خلط ولبس، واضطراب في أفهام الناس؛ بسبب ما يتعرض له لفظ التوسل ومعناه من إجمال واشتباه، واشتراك (¬١).

وهذا ناتج عن قلة العلم بالكتاب والسُّنَّة، وفهم سلف الأمة، ولغة العرب، وأيضًا قد يكون ناتجًا عن اتباع الهوى؛ لتحقيق أهداف شخصية من قِبل بعض دعاة الضلالة.

فمن أبرز أسباب الانحراف في مسألة التوسل الخلط بينه وبين غيره من المسائل؛ الناتج عن القياس الباطل، وذلك على النحو التالي:

١ قياس التوسل على التبرك المشروع.

٢ قياس التوسل على الاستغاثة.

٣ قياس التوسل على الشفاعة المشروعة.

أولاً: قياس التوسل على التبرك المشروع:

ذهب المخالفون لأهل السُّنَّة، إلى أن التوسل والتبرك معناهما واحد، وهو التماس الخير والبركة، عن طريق التوسل بالأثر ورجاء الحصول على الخير الدنيوي والأخروي (¬٢)، ولا شك أن مذهبهم باطل؛ لقياسهم التوسل على التبرك بالآثار المنفصلة عن جسد النبي ﷺ، ويمكن إجماله في الآتي (¬٣):

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 510 (SanadKitab #1274, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.