Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 513

  1. الفصل الثالث المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار
  2. المبحث الثالث المخالفة المتعلقة بالتوسل بالآثار
  3. المطلب الثالث أسباب الانحراف في التوسل بالآثار
  4. ثالثا: قياس التوسل على الشفاعة المشروعة
  5. ٢ - بعد موته ﷺ.
  6. ٢ - طلب الشفاعة من النبي ﷺ بعد موته

٢ - بعد موته ﷺ.

ويمكن تفصيل ذلك في الآتي (¬١):

١ - طلب الشفاعة من النبي ﷺ حال حياته، جائز بالنص والإجماع، وقد وقع في حياته ﷺ أنه إذا جاء السائل أو طُلبت إليه حاجة، قال: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ ما شَاءَ» (¬٢).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: وأجمع أهل العلم على أن الصحابة ﵃ كانوا يستشفعون به في حياتهم ويتوسلون به في حضرته (¬٣).

وهذه انتهت بموته ﷺ ولذا لا يصح الاستدلال بهذا على جواز التوسل به بعد موته ﷺ.

٢ - طلب الشفاعة من النبي ﷺ بعد موته، في فترتين:

الفترة الأولى: يوم القيامة.

الفترة الثانية: دار البرزخ.

وهذا التفصيل يتميز به الحق من الباطل والسُّنَّة من البدعة، وبيانه فيما يلي:

١ طلب الشفاعة من الرسول ﷺ يوم القيامة: ثابت في النصوص الشرعية أن الناس يطلبونها منه ﷺ كما في حديث الشفاعة الطويل، وفيه قوله ﷺ: « … فَيَأْتُونِي فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ، أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ، وَغَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ … » (¬٤).

واستشفاع الناس بالنبي ﷺ في هذا المقام يوم القيامة حكمه كحكم

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 513 (SanadKitab #1274, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.