٤ قصد الطواف تحت المطر بزعم أن من فعل ذلك غفر له ما سلف من ذنبه (¬١).
٥ الخروج على القهقرى من المسجد الحرام بعد طواف الوداع، أو بعد السلام على رسول الله ﷺ من المسجد النبوي؛ يرجع على قفاه، يزعم أنه يتحاشى بذلك تولية الكعبة أو قبر الرسول ﷺ ظهره، وهذا الفعل ليس من البر والإحسان، وليس من الأدب والتعظيم بل من البدعة والغلو (¬٢).
٦ الدعاء الجماعي في الطواف والسعي، ورفع الصوت فيهما (¬٣)؛ لما في ذلك من التشويش على المصلين والذاكرين (¬٤).
٧ تخصيص أدعية لم يخصصها الشرع؛ كتحديد دعاء عند المقام أو في الطواف عند ميزاب الكعبة أو في كل شوط من أشواط السعي، وغيرها من المواضع (¬٥).