Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 534

  1. الفصل الثالث المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار
  2. المبحث الخامس أسباب المخالفات العقدية والمفاسد المترتبة على إحياء الآثار

المبحث الخامس

أسباب المخالفات العقدية والمفاسد المترتبة على إحياء الآثار

نشأت فتنة إحياء الآثار من قوم نوح ﵇ ثم انتشرت في جميع الأمم البائدة؛ كعاد وثمود، ومدين وغيرهم، ثم فلاسفة اليونان؛ فاليهود والنصارى، حتى وصلت العرب في الجاهلية.

ومن طريق هؤلاء الأمم تسلل الافتتان بالآثار بالعموم، وأشدّها انتشارًا إحياء آثار القبور تسربت إلى الفرق والطوائف، ومن هؤلاء جميعًا اجتاحت عبادة القبور صفوف المسلمين فافتتن بها مشايخ الطرق البدعية فضلاً عن بُسطاء الناس وعوامهم (¬١).

وأول من أظهر هذا الداء في الإسلام وابتلي به: الرافضة؛ حيث إنهم أصل هذا البلاء، وعنهم انتشر في الصوفية بطرقها (¬٢).

فهذه الفتنة عمت العباد وطمت أرجاء البلاد إلا من شاء الله أن يبقى على التوحيد (¬٣).

وبسط هذا المبحث في المطلبين التاليين:

المطلب الأول: أسباب المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار.

المطلب الثاني: المفاسد المترتبة على إحياء الآثار.

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 534 (SanadKitab #1274, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.