عن أنس ﵁: أن رسول الله ﷺ: «كان نعلاه ﷺ لهما قبالان (¬٢)» (¬٣).
* بيانها بعد وفاة النبي ﷺ:
جاء في الصحيح: أن أَنَسَ بن مالك ﵁: أخْرَجَ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ (¬٤) لَهُمَا قِبَالَانِ، وقال: هذه نَعْلَا النَّبِيِّ ﷺ (¬٥)، وفي رواية أخرى: لما أخرجها أنس ﵁ لأحد التابعين (¬٦)، قَالَ ثَابِتٌ البُنَانِيُّ ﵀: هَذِهِ نَعْلُ النَّبِيِّ ﷺ (¬٧).
* نهايتها ومآلها:
أ آخر ذكر لها ما قاله صاحب كتاب فتح المتعال في وصف النعال، المتوفى (١٠٤١ هـ): وقد فحصت عن أمر هذه النعل الشريفة في زماننا هذا فلم أجد لها عند أحد ممن سألت خبرًا، وأظن أنها ذهبت في فتنة تيمورلنك (¬٨) حين خرّب دمشق وأحرقها سنة (٨٠٣ هـ) … ذهبتا في وقعة
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 73 (SanadKitab #1274, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.