Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 86

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الأول الآثار النبوية
  3. المطلب الثاني الآثار النبوية المنفصلة عن جسد النبي (ص) وما ألحق بها
  4. المسألة الرابعة: حكم إحياء الآثار النبوية المنفصلة عن جسد النبي ﷺ وما ألحق بها

التي خصّه الله ﷻ بها دون غيره من البركة الذاتية، والحسية.

فإقرار النبي ﷺ على الصحابة بتبركهم بريقه (¬١)، ونخامته (¬٢)، ووضوئه (¬٣)، والاحتفاظ بما انفصل عنه ﷺ، دليل على مشروعية فعل ذلك بما انفصل عنه ﷺ وبقي بعد وفاته، وهذا يعتبر نوع من الإحياء لآثاره ﷺ.

ومن المهم التنبيه إلى أنه لا يُقاس إحياء آثار النبي ﷺ بغيره من الصالحين؛ لأن الصحابة ﵃ لم يتبركوا بأحد من فضلائهم، بعد رسول الله ﷺ فكان إجماعًا منهم على تخصيص الرسول ﷺ دون سواه (¬٤).

كما أكّد على ذلك الحافظ ابن رجب ﵀ قائلاً: وكذلك التبرك بالآثار ولما كان يفعله الصحابة مع النبي ﷺ ولم يكونوا يفعلونه مع بعضهم بعضًا، ولا يفعله التابعون مع الصحابة مع علو قدرهم (¬٥)، كما سيأتي بيان حكمه بالتفصيل في الفصل الثاني (¬٦).

الثانية: ما كانت في زماننا الحاضر من الآثار النبوية، فهذه لا يمكن إثبات صحتها؛ بل الدلائل تدل على كذب نسبتها للنبي ﷺ وتزييفها، وعليه فلا يجوز نسبتها إلى النبي ﷺ، فضلاً عن إحيائها والمحافظة عليها.

وإنما الواجب على المسلم أن يحيي الآثار النبوية من أقواله وأفعاله وسننه ويحافظ عليها ويلتزم بها في حياته.

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 86 (SanadKitab #1274, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.