Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an al-'Azhim · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 357

  1. سورة الحجر
  2. قوله: (قال رب بما أغويتني) :

الفحل الأنثى، ولكن ترك هذا الأصل، فقيل: لواقح، على حذف الزوائد، وهو من النوادر؛ كما قالوا:

. . . . . . . . وَمُختَبِط مِمَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ

يريد: المطاوح، جمع: مطيحة؛ لأنه من أطاح الشيء: إذا قذفه وتوهه.

وقيل: لواقح: حوامل، جمع: لاقح؛ لأنها تحمل السحاب وتسوقه، يقال: لقحت الريح السحاب، تلقح لقاحًا: إذا حملته، يعضده قوله تعالى: (أَقَلَّتْ سَحَابًا) .

والعرب تقول للجنوب، وهي الريح التي تقابل الشمال: لاقح؛ لأنها تأتي بالخير، وللشمال: حائل وعقيم؛ لأنها لا تأتي بخير.

قوله: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ) : أي: اذكر.

قوله: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي) :

الباء: للقسم، وجوابه: (لَأُزَيِّنَنَّ) .

قوله: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) :

يحتمل أن تكون الجملة خبرًا لـ " إِنَّ " بعد خبر، وأن تكون مستأنفة.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى، ص 357 (SanadKitab #12753, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.