Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an al-'Azhim · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 456

  1. سورة فاطر
  2. قوله: (أولي أجنحة مثنى)

سورة فاطر

قوله: (فاطِرِ السمَوَاتِ) : صفة لله، والإضافة محضة؛ لأنه بمعنى الماضي،

بدليل قراءة: (فطر) بالماضى.

وكذلك: (جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ) مثله، على الأصح عندهم.

فعلى هذا ينصب: (رُسُلًا) بفعل بمضمر؛ لأنه لا يعمل بمعنى المضي، وإلا فيكون مفعولا ثانيا.

قوله: (أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى) : (أُولِي) : صفة لقوله: (رُسُلًا) و (مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) : صفة لـ " أجْنحَةِ "، ولم ينصرفن؛ للعدل والصفة.

قوله: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ) :

(مَا) : شرطية منصوبة المحل بقوله - تعالى -: (يَفْتَح) ،

و (يَفْتَح) : مجزوم بها، ومثلها: (وَمَا يُمْسِكْ) و (مِنْ رَحْمَةٍ) ؛ تفسير لها، وترك تفسير الثاني؛ لدلالة الأول عليه.

قوله: (مِنْ بَعدِهِ) أي: من بعد إمساكه، فحذف المضاف.

قوله: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ) :

(خالق) : مبتدأ، و (من) زائدة على شرطها المقرر.

قوله: (الغَرور) : الشيطان، من غَره: إذا خدعه، وقرئ بضمها، وهو على هذا مصدر كاللزوم أو جمع غارّ؛ كقعود في جمع قاعد.

قوله: (فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) :

(حسرات) : مفعول له، أو مصدر؛ كأنه قيل: فلا تتحسر نفسك حسرة، ثُمَّ جمع؛ لاختلاف أنواعه.

قوله: (كَذَلِكَ النُّشُورُ) :

ابتداء وخبر، أي: نشور الأموات، مثل إحياء الموات.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى، ص 456 (SanadKitab #12753, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.