Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an al-'Azhim · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 484

  1. سورة الزخرف
  2. قوله: (ومن يعش) :

وقوله: (أَبْوَابًا وَسُرُرًا) : أي: مِنْ فِضَّةٍ.

قوله: (وَزُخْرُفًا) : معطوف على محل "مِنْ فِضَّةٍ".

قوله: (وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ) : هي المخففة.

قوله: (ومَنْ يَعْشُ) :

هو مِن: عَشَا يَعشُو عُشُوًّا، وهو الإعراض.

قوله: (بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ) : أي: المشرق والمغرب.

وقيل: مشرق الصيف، ومشرق الشتَاء.

قوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) :

(أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) : فاعل " ينفعكم ".، و (اليوم) : ظرف لقوله: (يَنْفَعَكُمُ) ، و (إذ) : بدل من " اليوم ".

فإن قيل: كيف يصح أن يكون "إذ" بدلا من "اليوم" وهما وقتان مختلفان؟

قيل: لأن الماضي والمستقبل عند الله سِيَان؛ فصح لذلك أن يكون أحدهما بدلا من الآخر.

ْقال أبو الفتح: سألت أبا علي في "إذ" هنا، وراجعته مرارًا، فآخر الأمر منه: أن الدنيا والأخرى متصلتان وهما سواء في حكم الله وعلمه.

قوله: (أسَاوِرَ) :

جمع: أسوار؛ كإعصار وأعاصير فالأصل: أساوير، وأساورة لي تعويض التاء من الياء؛ كما قالوا: زنادقة في زناديق.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى، ص 484 (SanadKitab #12753, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.