Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an al-'Azhim · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 539

  1. سورة المدثر
  2. قوله: (رهينة)

وقيل: تمييز من " إحدى " على معنى: إنها لإحدى الدواهى إنذارًا؛ كما تقول: هي إحدى النساء عفافا.

وقيل: في موضع المصدر كقولك: كان نكيري أي: إنكاري.

قوله: (لِمَنْ شَاءَ) : بدل من قوله (للبشر) .

قوله: (رَهِينَةٌ) : ليست تأنيث " رهين " في قوله تعالى: (كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) ؛ لأنه لو قصد الصفة لقال: رهين؛ فإن فعيلا بمعنى مفعول، يستوى فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم الرهن؛ كالشتيمة بمعنى: الشتم؛ كأنه قال: كل نفس بما كسبت رهن.

قوله: (فِي جَنَّاتٍ) أي: هم في جنات.

قوله: (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) :

(معرضين) : حال؛ كما تقول: ما لك واقفا؟

قوله: (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ) : الجملة حال.

قوله: (مُسْتَنْفِرَةٌ) بكسر الفاء: نافرة، ومستنفرة - بالفتح مفعولة.

قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)

أي: إلا وقت مشيئة الله، وحذف مفعوله، وتقديره: يشاء تذكيركم به.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى، ص 539 (SanadKitab #12753, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.