Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an al-'Azhim · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 568

  1. سورة القارعة
  2. قوله: (يوم يكون الناس) :

سورة العاديات

قوله: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) :

الواو واو القسم، و (ضَبْحًا) مصدر مؤكد لفعله، أى: يضبحن ضبحا.

قوله: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) : مصدر مؤكد.

قوله: (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) : مصدر أيضًا مؤكد لفعله.

قوله: (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا) : هذا عطف على ما قبله من لفظ اسم الفاعل؛ حملا

على معناه؛ لأن المعنى: اللاتى عدون، فأورين، فأغرن، فأثرن.

قوله: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) : جواب القسم.

والكنود: (الجحود لنعمة الله تعالى.

قوله: (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) : أي: الله ﷾.

***

سورة القارعة

قوله: (الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) :

(مَا الْقَارِعَةُ) : مبتدأ وخبر، خبر الأول.

قوله: (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ) :

ظرف لمحذوف، أي: هي واقعة يوم.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى، ص 568 (SanadKitab #12753, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.