Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an al-'Azhim · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 210

  1. سورة آل عمران
  2. قوله: (لا يضركم) :

واختلف فيه؛ فقيل: يتعدى إلى مفعولين، وقد استعملته العرب معدى إليهما في قولهم: "لا آلوك نصحاً، ولا آلوك جهداً" على التضمين.

والمعنى: لا أمنعك نُصحَا، ولا أنقصكه.

وقيل: إلى مفعول واحد، فـ (خَبَالًا) على الوجه الأول: مفعول ثان.

وعلى الثاني نصب على إسقاط الجار.

قوله: (لَا يَضُرُّكُمْ) :

يقرأ بالرفع، واختلف في رفعه؛ فمذهب سيبويه:

أنه على التقديم والتأخير.

والثاني: أنه حذف الفاء وهو قول المبرد.

قوله: (وَإِذْ غَدَوْتَ) :

أي: واذكر.

قوله: (مِنْ أَهْلِكَ) : من بين أهلك.

قوله: (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ) :

(تُبَوِّئُ) : يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر، تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر.

فمن الاستعمال الأول هذه الآية، والمفعول الأول: (المؤمنين)

والثاني: (مقاعد) .

ومن الاستعمال الثاني: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ) .

قوله: (لِلْقِتَالِ) : متعلق بـ (تُبَؤئُ) ، ولا يجوز أن يتعلق بـ (مَقَاعِدَ) ؛ لأن المقعد هنا: المكان، وهو لا يعمل.

قوله: (إِذْ هَمَّتْ) : ظرف لـ (عَلِيم) ، ويجوز أن يكون ظرفًا لـ (تُبَؤئُ)

ولـ (غَدَوتَ) .

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى، ص 210 (SanadKitab #12753, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.