Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an al-'Azhim · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 217

  1. سورة آل عمران
  2. قوله: (مناديا ينادي) :

بمفعولي الحسبان الثاني عن مفعولي الحسبان الأول؛ لأن الفاعل فيهما واحد، والفاء على هذا مزيدة، والمعنى: لا يحسبن الذين يفرحون أنفسهم فائزين، دل على الأول الهاء والميم، وعلى الثاني (بِمَفَازَةٍ) ، ونظيره:

بِأىِّ كِتَابٍ أمْ بِأيَّةِ سُنَّةٍ. . . تَرَى حُبَّهُم عَارًا عَلَيكَ وَتَحْسَب

فـ " حُبَّهُم، عَارًا) : مفعولان لـ " ترى "، وحذف مفعولا الحسبان، كما ترى؛ اكتفاءً بتعدية أحد الفعلين عن تعدية الآخر.

قوله: (بَاطِلًا) : مفعول له، والباطل هنا: "فاعل"،: لمعنى المصدر، مثل:

"العاقبة والعافية"، ويجوز: صفة لمصدر محذوف.

قوله: (هَذَا) : أشار بها إلى الخلق.

قوله: (مُنَادِيًا يُنَادِي) :

إن قيل: ما الفائدة في ذكر الفعل مع دلالة الاسم؟.

قيل: فيه أوجه:

أحدها: هو توكيد.

والثاني: أنه وصل به ما حسن التكرير، وهو قوله: (لِلْإِيمَانِ) .

الثالث: أنه لوْ اقتصر على الاسم، لجاز أن يكون سمع معروفًا بالنداء يذكر ما ليس بنداء، فلما قال:، "يُنَادِي" ثبت أنهم سمعوا نداءه في تلك الحال، ومفعول "يُنَادِي" محذوف أي: ينادي الناس.

قوله: (أَنْ آمِنُوا) أي: بأن آمنوا.

قوله: (عَلَى رُسُلِكَ) أي: على ألسِنَةِ رسلك.

قوله: (المِيعَادَ) : مصدر بمعنى الوعد.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى، ص 217 (SanadKitab #12753, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.