Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 317

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ٨- ﴿حفدة﴾ :

ولفظ الضوء - في تفسير المسألة - ليس من مفردات القرآن، والذي فيه من المادة: "ضياء" في آيات: يونس ٥، والأنبياء ٤٨، والقصص ٣١.

ومعها الفعل الثلاثي ماضياً في آيتى البقرة:

﴿فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ﴾ ﴿كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ﴾ ومضارعاً في آية النور: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾

وتفسير السنا بالضوء لا يشهد له بيت أبي سفيان بن الحارث، من حيث لا يقال فيه:

* يجلو بضوء ضوئه داجى الظلم *

فيضاف الشيء إلى مثله. وأقرب منه أن يكون في السنا معنى الساطع المتألق المرتفع من الضوء. وهو في اللغة يستعمل في العلو، فالسناء، بالمد: العلو والرفعة، والسنىُّ: العالي المرتفع. وفي تفسير الطبري للآية، أنه لمعان البرق - ولم يشر إلى خلاف في تأويله - وقال الراغب: السنا: الضوء الساطع. (المفردات) .

* * *

٨ - ﴿حَفَدَةً﴾ :

قال: فأخبرني عن قول الله ﷿: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾

قال: أما بنوك فإنهم يعاطونك ويكفونك، وأما حفدتك فإنهم خدمك. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت الثقفي:

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 317 (SanadKitab #12759, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.