Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 337

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ٢٠- ﴿مشيد﴾

لَمالُ المرء يصلحه فيغنى. . . مَفَارقه أعفُّ من القنوع

أي أعف من المسألة. قال لبيد في القناعة:

فمنهم سعيد آخِذ بنصيبه. . . ومنهم شقى بالمعيشة قانعُ

ومثله بلفظه وشواهده في الأضداد لابن السكيت. وقريب منه في الأضداد للسجستاني ولابن الأنباري.

وفي تأويل الآية، نقل الطبري من اختلاف أهل التأويل في المعنى بالقانع والمعتر، ما لا يسهل التوفيق بين أقوالهم فيهما: فالقانع المستغني بما أعطيته وهو في بيته، والمعتر الذي يتعرض لك أن تطعمه ولا يسأل: عن ابن عباس وآخرين من أهل التأويل بلفظ مقارب.

وعنه أيضاً وآخري: القانع والمتعفف والمعتر السائل. وعن غيرهم: القانع هو السائل والمعتر الذي يعتريك ولا يسأل. واختار الطبري قول من قال: عنى بالقانع السائل، والمعتر الذي يأتيك معترا بك لتعطيه وتطعمه.

زاد القرطبي، على ما في الطبري من مختلف الأقوال:

وقال مالك ﵁: سمعت أن القنه؛ الفقير، والمعتر الزائر. والله أعلم.

* * *

٢٠ - ﴿مَشِيدٍ﴾

وسأل ابن الأزرق عن معنى قوله تعالى: ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 337 (SanadKitab #12759, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.