Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 345

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ٢٥ - ﴿أمشاج﴾

المذاب يصب على رءوسهم. وعنه أيضاً، وعن سعيد بن جبير: الدخان الذي لا لهب فيه. وهو قول الخليل. وعن ابن مسعود أنه المهل، وعن الضحاك: وهو دردى الزيت المغلي. وعن الكسائي: النار التي لها ريح شديدة.

وفي البحر المحيط: الدخان لا لهب فيه وهو معروف من كلام العرب - وأنشد بيت الجعدي - والنار لها ريح شديدة، وقيل الصفر المذاب.

قال الراغب: ﴿مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ﴾ : فالنحاس اللهيب بلا دخان، وذلك تشبيه في اللون بالنحاس. والنحس ضد السعد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ ﴿فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ﴾ وأصل النحس أن يحمر الأفق فيصير كالنحاس أي لهب بلا دخان، فصار ذلك مثلاً للشؤم (المفردات) .

والآيات الثلاث، في العذاب والشؤم. وأغنى سياقها من فسروا النحاس بمثل ما في المسألة. عن الاحتراز بأن اللهب بغير دخان قد ينفع في الدفء الاصطلاء، وفي الشي والإنضاج.

والله أعلم.

* * *

٢٥ - ﴿أَمْشَاجٍ﴾

قال: فأخبرني عن قول الله ﷿: ﴿أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ ما الأمشاج؟ قال: ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا في الرحم كان مشيجا. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال نعم، أما سمعت بقول أبي ذؤيب الهذلى:

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 345 (SanadKitab #12759, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.