Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 447

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ٩٢ - ﴿يسأمون﴾

ولم أدر وجه تقارب الأصول في الوصيد، وإنما يفهم من قربِ بمعنى الباب الموصد بإحكتم. واكتفى "ابن الأثير" بالإغلاق فقال في حديث الغار "فوقع الجبل على باب الكهف فأوصده". أي سده. يقال: أوصدت الباب وأصدته إذا أغلقته. (النهاية) .

ولا ترى الإيصاد مجرد إغلاق، وإنما هو السدّ المحكم والإطباق كما يُفهم من نص الحديث: فوقع الجبل على باب الكهف فأوصده"

وهو القريب المتبادر أيضاً في الشاهد من قول الشاعر:

* ومن دونا أبوابُ صنعاءَ موصده *

* * *

٩٢ - ﴿يَسْأَمُونَ﴾

وسأل نافع الأزرق عن قوله تعالى: ﴿لَا يَسْأَمُونَ﴾

فقال ابن عباس: لا يفترون ولا يَملُّون، واستشهد بقول الشاعر:

منَ الخوفِ لا ذو سأمةٍ من عبادةٍ. . . ولا هو من طولِ التعبُّد يُجْهَدُ

(تق، وبزيادة في (ك، ط) : الملائكة لا يفترون ولا يملون عن العبادة.

= الكلمة من آية فصلت ٣٨:

﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾

ومعها آيتا فصلت ٤٩:

﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾

والبقرة ٢٨٢ في كتابه الدَّيْن:

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 447 (SanadKitab #12759, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.