Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 470

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ١٠٨ - ﴿إيابهم﴾

وكل ذى غيبة يئوب. . . وغائب الموت لا يئوب

وقال الأول: فألقتْ عَصاها واستقر بها النوى. . . كما قَرَّ عيناً بالإياب المسافرُ

(ك، ط) واقتصر في (تق) على الشاهد الأول

= الكلمة من آية الغاشية ٢٥:

﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾

وحيدة الصيغة في القرآن.

ومعها من المادة (مآب) تسع مرات، و (أوَّبى) في آية سبأ ١٠، و (أوَّاب) مفردا خمس مرات، وجمعا في آية الإسراء ٢٥:

في تفسير سورة الغاشية بصحيح البخاري قال ابن عباس: إيابهم مرجعهم وتأولها الطبري: إن إلينا رجوع من كفر ومعادهم. لم يذكر فها خلافا.

تأويل إيابهم في المسألة بمرجعهم، أوْلى من التأويل برجوعهم، إذ كل إياب ومآب في البيان القرآني إنما هو الله وحده. وكذلك صيغتا المرجع والرجعى. وأما صيغة الرجوع فليست من الألفاظ القرآنية. وكثر مجئ الفعل منها، ماضياً ومضارعاً وأمراً، واسم الفاعلين. . . والرجوع فيها إلى الله تعالى، وإلى غيره: إلى الناس الكفار، وإليهم، إلى قومهم، إلى قومه، إلى طائفة منهم، إلى أبيهم، إلى أمَّك، إلى أنفسهم. . . إلى المدينة، يثرب، إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم. . . إلى الأصنام.

ثم إن المحققين من العلماء، لهم في ترداف الأوب والرجوع نظر:

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 470 (SanadKitab #12759, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.