Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 479

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ١١٤ - ﴿أمرنا مترفيها﴾

أهلكهم. وهو تفسير باللازم لأن الركس معناه الرجوع (٨ / ١٧٨)

وفي تأويل الطبري: ارتدوا فصاروا مشركين، وفي مفردات الراغب: ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ﴾ ردهم إلى كفرهم.

ولعل تأويلها في المسألة بالحبس في جهنم، أقرب إلى الشاهد من قول أمية ابن أبي الصلت، منه إلى سياق الكلمة في القرآن الكريم، ومن إركاس في الضلال وفي الفتنة. والله أعلم.

* * *

١١٤ - ﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾

قال: يا ابن عباس، أخبرني عن قول الله ﷿: ﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾

قال: سلطنا عليهم الجبابرة فساموهم سوء العذاب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة يقول:

إن يُغْبَطُوا ييسروا وإن أَمِرُوا. . . يوما يصيروا للهُلْكِ والفَقدِ

(ك، ط) وفي (تق) قال ابن عباس: سلطنا.

= الكلمة من آية الإسراء ١٦:

﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾

تأويل "أمرنا" في المسألة بالتسليط، كأنه على قراءة "أمَّرنا" بالتشديد، كما صرح بذلك الفراء في معنى الآية، قال بعد ذكر القراءات فيها: وفسر بعضهم

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 479 (SanadKitab #12759, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.