Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 498

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ١٢٤ - ﴿ضنكا﴾

الشديد واختلاف أقوالهم فيها إنما هو في وجه هذا الضنك: قيل عذاب القبر، وقيل الكسب الحرام، وقيل الزقوم (الطبري، القرطبي.) والقرآن لم يستعمل ضنكاً إلا في هذا الموضع، نذيراً لمن أعرض عن ذكره تعالى، يحشره سبحانه يوم القيامة أعمى.

وأما الضيق، فجاء في ضيق النفس والأرض على الثلاثة الذين خلفوا عن الخروج مع الرسول ﷺ في غزوة تبوك، لغير نفاق: ﴿حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ التوبة ١١٨ وفي ضيق الصدر بآيات الحجر ٩٧، والشعراء ١٣، والأنعام ١٣٥ ومعها، آيات: النحل ١٢٧ ﴿وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ والنمل ٧١، وهود ١٢ ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ والخطاب في الآيات الثلاث، للنبي ﵊. وآيتا هود ٧٧، والعنكبوت ٣٣ في ضيق لوط ﵇ بضيفه: ﴿سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾

وجاء الضيق في سياق عذاب الآخرة، في آية الفرقان ١٣:

﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (١١) إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (١٢) وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾

يبدو أن الضنك، في البيان القرآني، أشد الضيق وهو في الشاهد للمأزق وضنك السعال يأخذ بالخناق.

وأما الضيق، فأعمُّ في الدلالة من الضنك، يكون من عذابٍ كآية الفرقان، ويكون من ضيق الصدر هماً وكربا، كما يكون من ضيق الأرض والمكان. والله أعلم.

أو بعبارة موجزة: الضيق نقيض السعة، على الحقيقة أو المجاز.

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 498 (SanadKitab #12759, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.