Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 515

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ١٣٦ - ﴿مقمحون﴾

وذكر عن ابن عباس أنه تمثل بقول الراجز: * وهن يمشين بنا هميسا * فهذا صوت أخفاف الإبل في سيرها (المعاني: سورة طه) .

وبناء (هـ م س) أصله الخفاء كيفما تصرف. ومنه الحروف المهموسة. قال القرطبي. وفي تأويل الطبري أنه وطء الأقدام إلى المحشر، وأصله الصوت الخفي. وأسند عن ابن عباس قال: يعني همس الأقدام وهو الوطء، وعنه: الصوت الخفي.

ولا يخرج عن هذين القولين، جمهرة أهل التأويل وهو قول الر اغب: الصوت الخفي وهمس الأقدام أخفى ما يكون من صوتها. وذكر الآية. وقال ابن الأثير في حديث: (فجعل بعضنا يهمس إلى بعض) : اي بالكلام الخفي لا يكاد يسمع.

والهموس في الشاهد، من خفى وطء الأقدام. ولعله في الآية. والله أعلم، أقرب إلى أن يكون من همس الأصوات خشوعاً وهيبة، بصريح قوله تعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ صدق الله العظيم.

* * *

١٣٦ - ﴿مُقْمَحُونَ﴾

وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: ﴿مُقْمَحُونَ﴾

فقال ابن عباس: المقمح الشامخ بأنفه المنكس رأسه. ولما سأله ابن الأزرق: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:

ونحنُ علىَ جَوانِبِها قُعُودً. . . نَغضُّ الطَّرفَ كَالإبلِ القِمَاحِ

(تق، ك، ط)

= الكلمة من آية يس ٨:

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 515 (SanadKitab #12759, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.