Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 522

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ١٤١ - ﴿كان غراما﴾ :

والقولان: ذهاب العقل، ونفاد الشراب، عند أهل التأويل في الآيتين، والراغب في (المفردات) بمزيد تفصيل.

وتأويلهما بالسكر، في المسألة، مقيد عندهم بنفي نزف العقل وذهابه. وهو صريح النص في الآية: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ يغتال العقل ويذهب به.

* * *

١٤١ - ﴿كَانَ غَرَامًا﴾ :

قال: فأخبرني عن قول الله ﷿: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾

قال: البلاء. . . أما سمعت بقول بشر بن أبي خازم:

ويومُ الجِفارِ ويومُ النِسَارِ. . . كانا عذابا وكانا غراما

(ظ) في الروايتين وفي (وق) :

قال: المولع، قال فيه عبد الله بن عجلان:

وما أكلةُ إن نِلْتُها بغنيمةٍ. . . ولا جوعة إن عِفتُها بغرام

وفي (تق، ك، ط) قال: ملازما

شديدا كلزوم الغريم للغريم.

وشاهده بيت بشر.

= الكلمة من آية الفرقان ٦٥، في عباد الرحمن.

﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾

وحيدة الصيغة، وفي القرآن مادتها:

اسم الفاعل في آية التوبة ٦٠ ﴿وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 522 (SanadKitab #12759, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.