Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 542

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ١٥٦ - ﴿القطر﴾

ابن عباس احتاج في شرحها إلى ذكر ثلاث صفات متتابعات. بصيغ المبالغة: الغدار الظلوم الغشوم. فكان أقرب إلى حِسَّ السياق من قول "الراغب": الختر غدر يختر فيه الإنسان، أي يضعف ويكسر لاجتهاده فيه، قال تعالى: ﴿كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾ .

ولحظ فيه "ابن الأثير" المبالغة في الغدر. ففي حديث: "ما ختر قوم بالعهد إلا سُلَّط عليهم العدوُّ" قال: الختر الغدر، يقال ختَر بختُر فهو خاتر، وختار للمبالغة (النهاية) .

والغدر من معاني الختر في المعاجم، ومعه الخبث والخديعة والغدر. وإنما جاء الفتور والضعف بملحظ من تختر الشارب الثمل، وقد خترت نفسه خبثت وفسدت. فالفتور من ظواهر الختر، والخبث والفساد من اصل معناه. والله أعلم.

* * *

١٥٦ - ﴿الْقِطْرِ﴾

وسأل نافع عن قوله تعالى: ﴿عَيْنَ الْقِطْرِ﴾

فقال ابن عباس: عين الصُّفْر، وشاهده قول الشاعر:

فأُلقِىَ في مراجلَ من حديدٍ. . . قدور القِطْر ليس من البُرامِ

(تق، ك، ط)

الكلمة من آية سبأ ١٢:

﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ﴾

ومعها آية الكهف ٩٦ في سَدَّ ذي القرنين:

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 542 (SanadKitab #12759, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.