Lewati ke konten

Kitab: Al-I'jaz al-Bayani · Pengarang: عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Baca halaman 556

  1. مسائل نافع بن الأزرق
  2. ١٦٦ - ﴿متربة﴾

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾ النبأ ٢٧ ومعها آية النور ٦٠ ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا﴾

وأما في غير الجحد، فأكثر ما تجئ بمعنى الطمع والأمل:

القصص ٨٦: ﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾

الإسراء ٢٨: ﴿ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا﴾

البقرة ٢١٨: ﴿أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ﴾

الإسراء ٥٧: ﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ. . .﴾

فاطر ٢٩: ﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾

الزمر ٩: ﴿يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾

هود ٦٢: ﴿قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا﴾ لكنها أقرب إلى معنى الخوف، في آيات.

العنكبوت ٥: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾

الأحزاب ٢١: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ ومعها الممتحنة ٦.

الكهف ١١٠: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا. . .﴾

العنكبوت ٣٦: ﴿فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾

فلعل الوجه في تأويل الرجاء بالخوف أن الراجي غير مستيقن من تحقق رجائه، فالراجي يخاف فوت المرجو وإخلافه "فالرجاء والخوف متلازمان لأن من يرجو الشيء يخاف ألا يكون" كما قال الراغب. والله أعلم.

* * *

١٦٦ - ﴿مَتْرَبَةٍ﴾

وسأل ابن الأزرق عن قوله تعالى: ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾

فقال ابن عباس: ذا حاجة وجهد. واستشهد بقول الشاعر:

Rujukan halaman ini: الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق، ص 556 (SanadKitab #12759, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.