Lewati ke konten

Kitab: Ushul Madzhabisy Syi'ah al-Imamiyyah · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 3, halaman 1151

  1. الجزء ٣
  2. الباب الرابع: الشيعة المعاصرون وصلتهم بأسلافهم
  3. الفصل الرابع: دولة الآيات
  4. ثانيا: الغلو في التصوف

ويبدو أن قوله: "عدم رؤية فعل وصفة حتى من الله تعالى" للتأكيد على مذهب الاتحادية، لأن رؤية فعل متميز، وإثبات صفة معنية لله يعني إثبات الغيرية والتثنية وهذا شرك عندهم.

ثم ينقل عن أحد أئمته أنه قال: "لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن، وهو نحن، ونحن هو" (١) .

ثم يعلق على ذلك بقوله: "وكلمات أهل المعرفة خصوصاً الشيخ الكبير محي الدين مشحونة بأمثال ذلك مثل قوله: الحق خلق، والخلق حق، والحق حق، والخلق خلق".

وقال في نصوصه: "إن الحق المنزه هو الحق المشبه" (٢) . ثم نقل جملة من كلمات ابن عربي (٣) . وقال: "لا ظهور ولا وجود إلا له ﵎ والعالم خيال في خيال عند الأحرار" (٤) .

وقال: "وإذا نظف دار التحقق من غبار الكثرة، وطوى الحجب النورانية والظلمانية ونال مقام التوحيد الذاتي، والفناء الكلي تحصل له الاستعاذة الحقيقية..".

ثم قال: وقوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ رجوع العبد إلى الحق بالفناء الكلي المطلق" (٥) .

ثم تراه كثيراً ما يستدل على مذهبه في وحدة الوجوع بقول ابن عربي والذي يصفه بالشيخ الكبير (٦) ، والقونوي، ويصفه بـ"خليفة الشيخ الكبير محيي الدين" (٧) .

وهكذا تبين أن الخميني قد أخذ منهج أهل الحلول والاتحاد.

Rujukan halaman ini: أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -، ج 3، ص 1151 (SanadKitab #12760, hlm. urut 1093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.