الكتب التي ورثوها عن النبي ﷺ. وقد جاء على ذكر بعضها صاحب الكافي في باب عقده بعنوان" باب فيه ذكر الصحيفة، والجفر والجامعة ومصحف فاطمة ﵍" (١) ، وفي باب آخر بعنوان: "ما أعطى الأئمة ﵈ من اسم الله الأعظم" (٢) ، وفي باب ثالث بعنوان: "باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء ﵈" (٣) .
أما شيخهم المجلسي فقد أكثر من الروايات في هذا الباب، وجمع ما في معظم كتب شيوخهم المعتمدة عندهم، وسجل ذلك في بحاره في أبواب متعددة تضمنت روايات يصعب حصرها، مثل: "باب جهات علومهم ﵈ وما عندهم من الكتب.."، وقد بلغت أخبار هذا الباب (١٤٩) خبراً انتخبها كعادته من مجموعة من كتبهم المعتمدة لديهم (٤) ، وباب "في أن عندهم كتباً فيها أسماء الملوك الذين يملكون في الأرض" (٥) ، وباب "في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الأنبياء ﵈ يقرءونها على اختلاف لغاتها" (٦) ، وباب "أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء وأنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء ﵈، وأن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله ولا تبقى الأرض بغير عالم" (٧) ، وباب "أنهم ﵈.. عندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم" (٨) .
وتحدثت روايات هذه الأبواب عما ورثه الأئمة من صحف وغيرها، أو عن المصادر الوهمية التي تزعم الرافضة عند أئمتهم الاثني عشر والتي فيها -